• ×

قائمة

Rss قاريء

التلاعب بالألفاظ والمجاملة والكذب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسمة رجب - جدة

لغتنا العربية لغة الجمال، وفيها من العذوبة والرقة مالم يوجد في غيرها، فعندما نقول تلاعب بالألفاظ نقصد: أُسلوب عالي من البلاغة اللغوية، والأساليب الرائعة مثل: الطباق، والجناس، والتشبيه، والمقابلة..
(فَحَيـِّـهِمْ مـا دُمْـتَ فِـي حَيـِّـهِمْ .. وَدارِهِـمْ مـا دُمْـتَ فِـي دارِهِـمْ.. وَأَرْضِـهـِمْ ما دُمْتَ فِي أَرْضِهـِمْ..).
التلاعب بالألفاظ في الكلمات السابقة يسمى الجناس، ويعني : التوافق في اللفظ ولكن المعنى يختلف، وفيه قدر كبير من الجمال والروعة، وهذا الجمال ماتميزت به لغتنا العربية عن غيرها فهي لغة القرآن ..
أما المجاملة فهي: المديح القولي لبعض الأشخاص لما تميزوا به من الفضائل، وهي لابأس بها بعض الوقت وإلا دخلت في باب النفاق، ويفضل ألا يختص بها ذو منصب أو مال أو جاه، وإنما تحبذ لذوي المكانة الغير مرموقة أو الفقراء إن كانوا أصحاب فضيلة، لتجنب شعورهم بالنقص وبالتالي الحقد والحسد على غيرهم ..
أما الكذب فهو : صفة ذميمة وكريهة ونبينا صَل الله عليه وسلم قال: "إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً" حديث متفق عليه. فبالكذب تنقشع صفة الإيمان، وهو سبب للهلاك، ويُوسم صاحبه عند الله بهذه الصفة، وإنه لآفة هالكة يجب أن نربي أولادنا على الابتعاد عنها ..

بواسطة : بسمة رجب - جدة
 0  0  801

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار