• ×

قائمة

Rss قاريء

الآثار الصحية للخلافات الزوجية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدكتور عبدالقادر الجهني - جده

يحدث اختلاف وجهات النظر بين الوالدين في كل البيوت وهو جزء طبيعي من الحياة الأسرية ولكن إذا زادت عن الحد الطبيعي وتحولت إلى قطيعة وخصام وهروب من المنزل أو تهرب من المسؤولية فلذلك الخلاف آثار سلبية على الأطفال وسنتحدث هنا عن بعض الآثار الصحية لهذه الخلافات ، خاصة إذا تكررت وكانت أمام الأطفال بشكل مستمر :
١- سوء التغذية :
ويشمل ذلك نقص التغذية نتيجة إهمال الأب إحضار ما يلزم من غذاء أو إهمال الأم إعداد الطعام الصحي المناسب مما يجعل الأطفال يلجأون إلى خيارات غير صحية مثل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية التي عادة ما تصاحب هذه الوجبات.
ويشمل أيضا السمنة وزيادة الوزن ، إذ قد يلجأ الأطفال و خاصة الكبار والمراهقين إلى الطعام كوسيلة للهروب من الواقع المؤلم للأسرة.
٢- اضطرابات النوم :
وهو ما قد يحدث في صورة كوابيس وأحلام أو خيالات تمنع عنه النوم مما يؤثر سلبيا على النمو و كذلك على الأداء الدراسي مما يتسبب في انخفاض مستوى التحصيل وما له من آثار سلبية على المدى القصير والطويل على حد سواء.
٣- القلق :
لأن الطفل يعيش في دوامة من القلق خوف انفصال الوالدين أو خوف عودة الخصام مما يؤثر كثيرا على حالته النفسية وينعكس على صحته العامة في صورة خوف أو خجل أو أعراض جسدية كالخفقان أو التعرق .
٤- التبول اللاإرادي :
قد يحدث التبول اللاإرادي الثانوي - أي الذي حصل بعد فترة من التحكم في البول- نتيجة ضغوط نفسية على الطفل ناتجة عن الخلاف بين الأبوين وسماع الخصام.
٥- التلعثم في الحديث:
وقد يحدث نتيجة نهر أحد الأبوين للطفل أو سماع صوت الوالدين مرتفعا أثناء الخصام .
٦- التدخين :
وخاصة عند المراهقين إذ عادة ما يخرج المراهق من المنزل هربا من ضجيج الخلافات فيكون عرضة أكثر من غيره للتدخين واكتساب هذه العادة في سن المراهقة قد يجعلها تستمر طوال حياته.
٧- إدمان المخدرات :
وهو ما يلجأ له بعض المراهقين نتيجة عدم شعورهم بالأمان في المنزل المتخاصم مما يؤدي إلى هروبهم وبالتالي تتلقفهم العصابات الإجرامية.
٨- العنف :
العتف الذي يتعرض له الطفل سواء الجسدي أو اللفظي يؤدي غالبا إلى تصرفات عنيفة مع أقرانه وفي مجتمعه.

هذه بعض الآثار للخلافات الزوجية ، وبما أنها جزء من الحياة فينبغي التعامل معها بحكمة واتزان وألا تكون أمام الأطفال قدر الإمكان وأن يتعود الأطفال على الاختلاف في الرأي دون خصام أو شقاق أو رفع للصوت ودون سب أو شتم أو تحقير .

بواسطة : الدكتور عبدالقادر الجهني - جده
 0  0  5029

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار