• ×

قائمة

Rss قاريء

عقبة التربية الأسرية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بشاير الشريف - المدينة المتورة

تضمر وتموت خلايا من أجزاء الدماغ في حال عدم وجود المناخ الصحي المناسب وان مجموعة التفاعلات والمشاعر التي يعيشها الطفل في سنواته الأولى تؤسس لديه مجموعة من دروس عاطفية تبقى مدى حياته كمرجعية ثابتة وراسخه في عقله الباطن وهذا ما يجهله الاهل حيال تربيتهم لأطفالهم وتعاملهم مع المراهقين .

وكما قال صلى الله عليه وسلم عن منع العنف ضد الأطفال
(ليس منا من لم يرحم صغيرنا )

في الحياة بشكل عام هناك احتياجات بشرية نفسية وعقلية ونستطيع ترتيبها بطريقه مبدئية من الأسفل الى الأعلى على شكل هرم .

٥ خطوات نحتاجها للتربيه الأسرية السليمة لكننا نجهل معظمها ، كلما اشبعنا جزء نرتقي لما أعلى منه بداية من حاجاتنا الفسيولوجية التي فطرنا عليها كالنوم والاكل والشرب ما لانستطيع العيش دونها ، انتقالاً للامان والطمأنينة .

ما اتحدث عنه ليس الهرم الأسرى بذاته ، اتحدث عن نمط حياتنا و أسباب مشاكلنا الشخصية ومشاكل فشلنا ، حيث أن أحد أسبابها الرئيسيه عدم الإشباع الكافي من الأسرة لأحتياجاتنا منذ الطفولة.

الأهل دائما مايكون تركيزهم على الاحتياجات الفسيولوجية ولا اعني بذلك التعميم , ولكن هذه نقطة يتبعها الكثير من الأهالي بإشباع الجانب المادي دون الآخر وانهم قاموا بأداء واجبهم الكامل تجاه الأبناء .

اهمال الاحتياجات الاساسية وعدم اشباعها ، كالمبنى دون أساس يسقط ولا يبقى ، لكم أن تتخيلوا أسرة لا تشبع حاجات الا5بناء او اعتمادها على جانب واحد مثل الجانب المادي كيف سيكون حينها حال الطفل ؟

الضرب ورفع الصوت وتعنيفهم بشكل عام يؤدي لفقدان الامان الأسرى فينعدم ثاني مستوى .

*عدم التعبير عن مشاعر الحب من قبل الام والاب للابناء والعكس يخل بالمستوى الثالث ( وينبغي التعامل معهم ب طرق الذكاء العاطفي) .

عدم تقدير الاهل لأطفالهم واحباطهم و عدم تشجيعهم واشعارهم بالنقص او انهم اشخاص غير قادرين على فعل شيء ما والقائمة تطول وهذا يهدم المستوى الرابع .

الأذى اللفظي يعتبر عنف اسري و يلعب دوره الأساسي في الا8ذى على نفسية الضحيه بعبارات السخريه والاستهزاء من قبل الوالدين و الأسرة وفي نهاية المطاف ينتظرون من أطفالهم ان يحققون ذواتهم ويجب أن يكونوا أشخاصت مؤثرين ناجحين !
اين المنطق في هذا ؟
وها نحن نجتاز المستوى الأخير بفشل .

ولكن من المؤسف ان أخطائنا ومشاكلنا في الماضي تؤثر سلبياً في عصرنا الحالي وتترسب في المحيط الأسرى وهذا من أسباب تربيتنا السابقه وذكرياتنا العالقه داخلنا والعادات السيئة الذي تربينا عليها سابقاً لان ذالك يؤثر على العقل الباطن .. ويقع اللوم على الأهل بنسبة 70% لانهم لم يكن لديهم الوعي الكافي للتربيه وسد جميع الإحتياجات الأساسية وطرق التربية السليمة المتكاملة لم يشبعوا بقايا الإحتياجات في دواخلنا وهذه فطرتنا ولابد من أشباعها ويقع جزء من المسؤوليه على ذواتنا لأننا لم نتخلص من هذه العوائق مع مرور الزمن رغم رفضنا لها
وعلى هذا أدى جهلهم بالإشباع الى ان البعض اضطر اشباعها بطريقة خاطئة ذاتيه او الأستمرار على نفس الوتيرة السلبيه الجاهله.

تكمن حلول هذه الظاهره في حال اكتشاف مواطن النقص اذا ماكان الاهل هم السبب ، وسبق وذكرت عدم القاء اللوم على عاتق الاهل ، ولكن يجب اصلاح ماتلف و المحاوله في زيادة وعي الاهل و الاقتراب منهم وترميم ماحطمه الزمن

الدكتور وليد فتيحي تحدث حول هذا الامر في حق الاهل على الابناء والعكس كذالك
كما وجه كلامه مبيناً في قوله عن الذكاء العاطفي من الأهل اتجاه الأبناء ..
(أطفالنا ارض خصبه بين ايدينا ومانزرعه اليوم نحصده نحن ومجتمعنا في الغد) .

كما قال صلى الله عليه وسلم : (ان الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق وما لا يعطي على العنف ومالا يعطي على ما سواهُ )

ابنائنا امانه في اعناقنا ف لنحسن تربيتهم بالشكل الصحيح

بواسطة : بشاير الشريف - المدينة المتورة
 1  0  2252

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    13 مايو 2016 06:20 مساءً احمد الجهني :
    مقال إبداعي ونحن ما زلنا بطور التكوين والتجديد الفكري حيث ما زلنا بحاجة لتعلم اساسيات التربية الصحيحة وإيقاف المجازر التربوية في مجتمعنا*
    لكي خالص التحية*

آخر الأخبار