• ×

قائمة

Rss قاريء

وقفةٌ .. أمام معنى " تعايش معي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بقلم /مياسر عصام بندقجي - جده

الحب والرحمة فطرة فطرنا الله عليها وأوصانا بها الرسول عليه الصلاة والسلام ويجب أن يكون هذا الحب نابع من القلب وليس تقليداً أعمى للغرب ،
هكذا أحدث نفسي دائماً أن المسلم تسكنه الرحمة ولابد أن تنعكس على من حوله من الإنسان والحيوان ..
أذكر أن حبي للحيوانات بدأ منذ الصغر ، الحيوانات بالنسبة لي كائنات غريبة غامضة غير مفهومة لكنها فرصة للتدبر في خلقها ووجودها بيننا ، مهضومٌ حقها ، تجذبني حين أشاهدها في التلفاز والشوارع ..
كنت حين أُبدي إعجابي بها وحبي لها أرى الناس ينظرون لي باستغرابٍ وتعجب ..!
و كأني مجنونة.. وبالمقابل أبادلهم نفس النظرة والتعجب ..!
كيف لايهتمون لها ولا يحبونها وهي أمم أمثالنا ؟!!
في مجال إنقاذي للحيوانات رأيت مناظر يشيب لها الرأس.. ويقشعر لها البدن ..!
كيف وصل بنا الحال للقسوة والتعذيب لهذه الكائنات الضعيفة ؟!..
كيف يتاجرون بها مستغلين الأرواح البريئة بهذه الطريقة البشعة ؟!..
وكأنهم أغراضٌ للربح وللتسلية فقط ، ونحن نعلم حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن المرأه التي دخلت النار في هرة ٍ حبستها ورجلٌ دخل الجنة بسبب كلبٍ سقاهُ ماءاً
حين كان في قمة العطش!!!
كثيرٌ من الحالات سببها الاستغلال البشع وجشع البعض من التجار ، و جهل بعض الأهالي وإهمالهم ...
التربية هي الأساس وزرع الرحمة من الصغر يبقى للكبر
وكثيرٌ من الأهالي يقومون بشراء الحيوانات لأطفالهم لغرض اللعب وليس للاهتمام بها ورعايتها و إذا ملّوا منها رموها في الشارع أو أهملوها وألقوا بها على أسطح المنازل أو لربما خارجها ..!
ما ذنب تلك الحيوانات التي تعيش معنا في نفس البيئة .. يقيناً لم يسخرها الله لنا لنعذبها ونتركها تعاني المرض بعيداً عن الحماية والرعاية ..
ومن أجل مساعدتهم علينا التوقف عن شرائها وتثقيف الناس وتوعيتهم بدورهم تجاهها ، ونشر فكرة التبني لمن يستطيع ..
هناك العديد والعديد من الحيوانات تحتاج بيوتاً دافئة بعد أن تم التخلي عنها لتملأ بعض الشوارع وعند النفايات والأماكن المتطرفة ..،
جميع الألوان والأنواع والأشكال والأعمار والأحجام وفوق ذلك هناك أجرٌ لاتعلم لعله يكون سبباً لدخولك الجنة .
عندما تكون في الشارع وترى قطةً مصابة تحتاج عناية طبية تأكد أن الله أرسلك لها لتكون سبباً في مساعدتها ، لاتعلم أي خيرٍ سوف يأتيك بعد ذلك ، وإن أهملتها كأنك لم تر شيئاً فهل تستطيع أن تتحمل أن تكون سبباً في سكوتِ كائنٍ حي يُسبح لله ؟! ..
قال تعالى ( سبح لله مافي السماوات ومافي الأرض) صدق الله العظيم.


بواسطة : بقلم /مياسر عصام بندقجي - جده
 2  0  1591

التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    20 أبريل 2016 01:22 مساءً SawsanGubruzzli :
    السلام عليكم
    مقال رائع وفعلا يجب توعية الأفراد والمجتمع بأهمية الحفاظ علي الحيوانات وطريقه الاهتمام والعناية بهم ومعاملتهم برفق ...برافو مياسر
  • #2
    22 أبريل 2016 04:09 مساءً سلوى الحازمي :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلام جميل بالتوفيق ياقمر*

آخر الأخبار