• ×

قائمة

Rss قاريء

نافذة محكمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وائل بخش - مكة المكرمة :
image

هي كالزهرة عندما نتفتح فتغمرنا بحنينها .. ليست كباقي الزهرات .. هي مميزه وميزتها في حنينها تروي من نافذتها حنيناً لا يضاهي حنينها أحداً في هذا الكون
محكمة في حبها وفي كل العبرات لها مسكن الفؤاد
وإن أرادت المزيد لن يكون كثيراً في حقها .
أنت الوتين والحنين والصدر الحنون .. من تكون غيرك يامن تحت قدميك الجنان ويامن أرتوي بعطفها في كل مساءً وصباح وفي كل حين .
نعم (هي الأم) ولكن للأسف في مجتمعي أصبح البعض
يقول لها (أف) .. ونسوا أن هذين الحرفين سوف تهوي بهم في النار
هناك من نسى قدره .. أتعلم ياابن آدم أين (قدرك) ؟
ليس قدرك في رؤؤس البشر ولكن قدرك تحت قدم من سهرت وحملتك تسعة أشهر .

لماذا الكبرياء إذا ً!! هي أمك إذاً قدرك تحت قدمها
هناك بشر تركوا أباءهم وأمهاتهم في دار يسمونه " دار العجزه " والسبب يعود لذواتهم .. فبعضهم بسبب زوجته حيث فضل زوجته عن والدته والبعض يقول تعبت منهم
والبعض والبعض....

ألم تفكر يوماً أنهم سهروا للإعتناء بك
تعبوا لتوفير لقمة عيشك !
هم هكذا يرونك وأنت تسقيهم مرارة لم يتوقعونها منك
هم كالنافذة المحكمة إذا فتحتها ذهب بفتحها رحيق من سكنها واذا اغلقتها بإحكام بت في رائحتها الجميله .

أعيدوا النظر في والديكم وألزموا أقدامهم فهناك من لا يملك والدين ويتمنى لو أنه يملكهم ليلزم قدميهم
ويرتوي من حنينهم .
فمن عظيم شأنهم جعل الله رضاهم من رضاه جل في علاه
اللهم ارحمهما كما ربونا صغاراً .


بواسطة : وائل بخش - مكة المكرمة :
 1  0  1321

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    13 مارس 2016 05:04 مساءً فاطمة علي . :
    نص عظيم ، لاريب ولاشك في عظمته*

    " هم كالنافذة المحكمة إذا فتحتها ذهب بفتحها رحيق من سكنها واذا اغلقتها بإحكام بت في رائحتها الجميله ".*
    راقَ لي حُسنُ التشبيه ❤.
    دامَ عطاؤك **

آخر الأخبار