• ×

قائمة

Rss قاريء

صوت غائب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت يجلجل خافقي يأجج مسمعي يجرني إلى حيث المدى
أستيقظ من موتتي الأولى , راكضة هاربة إلى نافذة الانتظار أترقب صدى الصوت من كل فج , من بين أسعاف النخيل المتراقصة ومن أزقة الحارة القديمة , ونباح الديك , في كل طريق في كل رصيف ومدى أين صوتك الغائب؟ أين صوتك الكائن بين مسمعي المتعري بين صدى الهواء نافذتي حائرة يا لا غربة الانتظار !! لم أجد مصدراً للصوت , أقلقني الليل , نجوم السماء تخاطب بعضها ترسل إلى تلميحه بضوئها تظهر فجئه وتختفي سكون غمر العالم , وقلبي شارد , فكري شارد , وعيناي تراقب من كل اتجاه , لم تصل الرسالة أيها المرسل أعد النداء أسمعني الخطاب , وبقية على سِنَة من سكار الموتة حتى تساقطت قطرات الندى على سطح نافذتي أيقظة عيناي على صوت تغير الكون لقد استيقظ العصفور والبلبل وغنى الطيور على مسمعي , وأختطف الصوت بلا عودة نافذتي عجزة الانتظار!! ومن هناك أطلت على وسادتي أشعة الشمس بلا استئذان يحرق الانتظار , يحرق النوم , من هناك نافذتي المنكسرة شبه عرجاء ومن هناك ذلك الصوت الساكن في داخلي لا انتظار كسر الزجاج , لا انتظار عاصفة اليأس اسقطت النافذة لم يعد هناك نافذة للانتظار.

بواسطة : أسماء محمد رمضان -نبراس
 0  0  2081

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار