• ×

قائمة

Rss قاريء

مرحلة المراهقة والتأثير السلبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

*طارق مبروك السعيد
*
image

الشباب والتأثير السلبي تعد مرحلة المراهقة من أخطر مراحل نمو الإنسان وبها نرى أن هناك نقلة الى مرحلة أخرى في حياتنا وفي تكوين الشخصية .. وهي تتطلب رعاية خاصة من قبل الوالدين بالقرب من الأولاد والبنات لتذليل جميع الصعوبات المواجهة لهم .. لأن التأسيس وبناء الشخصية ينتهي في مرحلة المراهقة، وكل ما يأتي بعد مرحلة المراهقة والطفولة يكون نتاجاً وثمرة لما تلقاه الإنسان من تربية في فترة الطفولة ومن ثم المراهقة ... وهنا يكمن دور الوالدين والأوصياء في المتابعة المستمرة للأبناء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق التوعية المبكرة . فالشباب يتأثروا بمن حولهم وخصوصا القريبين منهم سواء كانوا في المنزل أو زملاء الدراسة وبالتالي ينعكس على طبيعتهم . فمرحلة الـتأثير تكون اما التأثير الايجابي أو بالتأثير السلبي .. الـتأثير الايجابي للشباب يكون بالتفاعل الايجابي وبه تتجلى الشخصية الفردية والجماعية فيبقى تأثير أسوتنا وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم هو الأساس , ومن قام بالدور الايجابي بالتربية الاسلامية وهو يعد أقرب للسلوك الايجابي لكل شاب .. وعلى النقيض من ذلك نجد أن التأثير السلبي للشباب يكون من الأشياء الغير مرغوب بها عند الجميع , وتكون في المقام الأول البعد عن الوازع الديني والتأثر بصحبة أصدقاء السوء , وهذا يترتب على دور الاباء والمربين بمتابعة ذويهم وخصوصا من ذوي الافكار العجيبة والتقليعات الغريبة ... وهذه الفئة من الشباب انجرفوا مع التيار فكل يوم لهم أفكار وتقليعات جديدة غريبة الأطوار وذلك بالتأثر بالأشياء الغير معقولة في عالمنا الاسلامي ... لأنهم لم يجدوا من يحتويهم ويتداركهم قبل يغرقوا في بحر الضياع والأفكار الهدامة ، وكل ما يحتاجونه هؤلاء الشباب عقول تسمع لهم وتناقشهم بكل هدوء وتأخد بيدهم إلى بر الأمان , وتذكيرهم بتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وبما ورد في القران والأحاديث الصحيحة .. ويجب أن لا يترك لهم الحبل على الغارب ... بل ننصحهم لما هو خير لهم في دنياهم واخرتهم ... ولا شك أن دور الشباب فعال وحيوي ومؤثر في تنمية المجتمع واللحاق بركب التنمية ,, ويبقى دور الأم ضروريا فالأم مدرسة إذا أعدتها أعددت شعبا طيب الأعراق. . وكي نجني من هذه الثمرة شبابا مخلصا واعيا ومنتجا يخدم بلده في شتى المجالات ... وهناك شواهد كثيرة تبين الفائدة من دور الشباب , فهم يمثلون سواعد الوطن وعماد كل أمة وأساسهـا، فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطـور .. وقد نرى بعض التأثيرات والتصرفات الغير مقبولة من بعض الشباب , نتيجة لتأثرهم بالجلساء أو الأصرار على أنهم قد بلغوا سن الرشد ولهم حريتهم في اتخاذ قراراتهم .. وهنا يكون الدور الأكبر على الأهل في التقرب من أبنائهم وخلق جسر من التواصل بينهم بدلاً من إقامة أسوار عالية لا يمكن لكلا الطرفين تجاوزها، خاصةً في هذا العصر المملوء بالمخاطر على الشباب.

حفظ المولى الأبناء والبنات من كل سوء ... وجعلهم جنودا مجندة في خدمة وطننا الحبيب .

بواسطة :  طارق مبروك السعيد
 0  0  1548

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار