• ×

قائمة

Rss قاريء

خواطر كاتبة ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


الأستاذة عواطف الغامدي - جدة


اسمحوا لي بنشر بعض خواطري بمناسبة أسبوع معرض الكتاب المقام في مدينة جده

خواطر كاتبة#
الإختلاف أساس التكامل بين الرجل والمرأة
أنا لست مثلك ولن أكون مثلك ولديك إمكانيات وصفات خصك الله بها تختلف عن إمكانياتي وصفاتي ..فأنا احب ذاتي وأعشق كينونتي ولكن ..سأسعى للأفضل دائما بإمكانياتي أنا وصفاتي التي خصني الله عز وجل بها


خواطر كاتبة#
كان رسولنا عليه السلام قرآنا يمشي على الأرض كما وصفته أمنا عائشة رضي الله عنها ولكن!؟ أين نحن من القرآن وإلى أين وصلنا في تطبيقه في حياتنا وليس سرده فقط بالقراءة دون الاستفادة من كنوزه الموجودة بداخله .


خواطر كاتبة #
سأقتلع من عقلي كل عادة تربينا عليها لا تمت للدين بصلة وليست في شرعنا وتؤثر على سير حياتي ..فرغم آلام القلع التي تنتج عن معارضة الكثيرين ومعاداتهم وتحبيطهم إلا أن هذه الآلام افضل بكثير من التمسك بعادة خارجة عن الشرع والدين تحت مسمى التقاليد


خواطر كاتبة #
لست ضد العادات والتقاليد الجميلة التي تحث على التماسك والتآلف والتواد والرحمة والتعاون والإحترام للكبير والصغير وماتعارف عليه الناس من كل سلوك حسن فهي قيم إسلامية يحث عليها ديننا الحنيف


خواطر كاتبة #
نسي بعض المربين الإهتمام بالداخل لأبناءهم ..وركزوا على الإهتمام بالخارج فقط ..إن تربية الطفل على القيم الإسلامية وهي الصدق والأمانة والإحترام والبر والتعاون والإيثار وسلامة القلب وإشعال التنافس الشريف وغيره من قيم جميلة لهي أعظم كنز يقدمه الآباء للأبناء في الدنيا والآخرة


خواطر كاتبة #
قام بعض المربين بحث أبناءهم وتعليمهم على الصلاة والصوم والزكاة والحج ونسوا أهم ركن وأول ركن وهوالشهادة الذي به يترتب عليه كل الأركان وأنه متى وجد هذا الركن في قلب الإنسان وعرفه تمام المعرفة وتأصل في نفسه توالت الأركان الأخرى في قلب الانسان وأحبها وأتقن فعلها لأنه أحب مشرعها وعرفه حق المعرفة وأن أعظم لذة خلقها الله هي لذة معرفته سبحانه


خواطر كاتبة#
للأسف ضخمنا كثيرا كلمة( عيب )وهمشنا كثيرا كلمة (حرام ) إلى أن اختلطت المفاهيم واختلط معه الفهم الواضح للشرع


خواطر كاتبة #
عندما تدرك المرأه جيدا حقوقها الشرعية وتتعلمها منذ الصغر ويدرك الرجل تلك الحقوق ويتعلمها فلن يكون هناك ظلم او عنف ضد المرأة..فالإسلام لم يهضم حق المرأة بل أكرمها ولكن العادات الجاهلية التي همشت حق المرأة وضخمت حق الرجل هي سبب العنف والظلم على المرأة


خواطر كاتبة #
من الأشياء السيئة التي قد تمر عليك في حياتك هي سوء الظن واستباقه ..أن هذا السلوك مدمر خطير ..ويعد السبب الأكثر تأثيرا في هدم العلاقات على كافة أنواعها ..فلنقلع عن هذه العادة السيئة والممقوتة من ديننا الحنيف


خواطر كاتبة #
كم هي جميلة اختيارات الله لنا ..وأنه مهما سعينا وحاولنا لإختيار الجميل في حياتنا فلن نجد أجمل من خيارات الله سبحانه لنا ..فلنثق بالله ونتوكل عليه ونرضى تمام الرضا ونمتن أيضا بجميع أقداره ففيها كل الخير


خواطر كاتبة #
لكي تصل إلى حل سليم لبعض المشاكل التي تصادفك خصوصا المشاكل الاجتماعية فلا تحللها كثيرا ولا تنتقدها كثيرا ولا تكن ذاتيا ..كن موضوعيا أكثر في حلها ووسطيا في التعامل معها فخير الأمور الوسط


خواطر كاتبة #
ثق في نفسك وقدراتك وقراراتك التي توصلت إليها واقتنعت في صوابها مهما حاول الآخرون مهاجمتك والتأثير عليك ..فهذه حياتك أنت ..أنت من ستعيشها وليس الآخرون


خواطر كاتبة #
إن قولبة الدين الإسلامي قي قالب معين وشكل معين وهيئة معينة أصبح يشكل خطرا كبيرا على صورة الإسلام الحقيقية ..فالإسلام أكبر من كل شيء..وأوسع من كل شيء ..فهو دين مرن غير متزمت ولا يختص بأشخاص معينين فهو للناس كافة ورحمة للعالمين وصالح لكل زمان ومكان وثوابته أبدا لا تتزعزع وهي متماشية مع كل عصر وفي كل مرحلة زمنية تجد الإسلام دائما موجود ومنبسط وحزء لا يتجزء ..وهذا هو السر في استمراريته وإعجازه


خواطر كاتبة#
يوجد كثير من المفارقات في حياتنا ..ونتحير أحيانا كيف نوفق بينها أو حتى نتخذ موقفا محددا تجاهها ..ولكن مع الوقت والتجارب نكتسب خبرة جيدة في التعامل معها وإختيار الأفضل .






بواسطة : عواطف الغامدي - جده
 1  0  327

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12 ديسمبر 2015 03:31 مساءً أروى الزهراني :
    السلامُ على قلمك :
    بالنسبة لي هذه ليست خواطر فحسب بل ضربات وركلات تُصيب الجرح ،
    أحياناً الخاطرة التي يفيض التأثير بها ليتخلل العقل ،
    وجب تنصيبها كمقال لمحاكاته وجدّيته .
    شكرا أستاذه عواطف لهذه الركلات ..
    وخير الحديث ما قلّ و أصاب.
    • #1 - 1
      13 ديسمبر 2015 07:59 صباحًا عواطف الغامدي :
      اتشرف بمرورك صفحتي وتعليقك البناء على خواطري ومايسعدني ان خواطري وصلت للافهام كما كنت اود ان ...تصل حين كتابتها*

آخر الأخبار