• ×

قائمة

Rss قاريء

مهزلة الويكند ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

رهام المدخلي . جيزان
image

نعم لقد أصبح الويكند مهزلة وسيلة للسخرية والإستهزاء وبث الرسائل الهمجيه...
رسائل يتفطر القلب أسفاً أن من يرسلها ينتمي لأمة محمد للأمة التي قال عنها تبارك وتعالى "كُنتم خير أمة أُخرجت للناس"
لا أعلم حجم الجهل الذي تربى عليها أبناء مجتمعنا ولكني على يقين أنهم في بيئة منزلية كانت أو مدرسية لم توعيهم بالنعم التي لا تُعد ولا تحصى حولهم لذلك خروجوا بالجهل وجعلوا من " يوم الأحد " مجالا للسخرية في رسائلهم لا مجالاً للإيجايبة وبث روح المنافسة والتحفيز على المزيد من العطاء والإنجاز...
أستوقفتني رسالة وحقيقة أنها ألمتني أكثر حين أرسلت إحدى الأخوات اليوم ويكند أين الخمر....!
ظناً أننا بذلك نساير المجتمعات الغريبة في ما يفعلون في عطلة نهاية الأسبوع عفواً هم مجتمعات غربية نعم لا يُهمني دينهم ولا مبدأهم ولا يُهمني ماذا يعملون في نهاية الأسبوع ما يُهمني حقاً إنجازاتهم خلال هذا الأسبوع أعلم أنهم يبذلون قصارى جهدهم في الدراسة والتعب والإخلاص لأجل ذواتهم وأعلم أيضاً أنهم قد تفوقوا علينا في مخترعاتهم وخططهم المستقبلية وأظن أن هذا امر واضح للجميع ولا يُخفى على أحد ....!
إنه من المؤسف أن نكون خير أمة أُخرجت للناس ونحن في غمرة الكسل وما تزيدنا عطلة نهاية الأسبوع إلا سخافة وسخرية...
أنه من المؤسف أن نستفتح يومنا برسالة سخرية من الداوم ويارب صبرني إلى أن ينتهي يومي الدراسي عفواً إن كان لديكِ كمية من الإحباط والفشل لا تحاولي بث سمومها للجميع دعيها لكِ إلى أن يجازيك الله عليها..
إنه من المؤسف أن نرى فتاة تذكر أنها لا تُطيق الداوم ولا المدرسة ولكن لأجل أن ترى وجه حبيبتها في الصباح هي تتحمل غثة الداوم ....عفواً من " الغثة" هُنا ...!
إنه من المؤسف أن نرى الباطل يتناسل يوماً عن يوم ونسكت مُتناسين قول الرسول صلى الله عليه وسلم"الساكت عن الحق شيطان أخرس"
بحجة أن الصمت هو الحل الأمثل لجميع مشاكلنا..!
سيأتي من يقول لا تقارني بين مجتمعاتنا وبين الغرب
للأسف أنتم من بدأتهم واتخذتم تقاليد الغرب جزءا من عاداتكم ابتداء بأن البنت للبنت والولد للولد والبويات والملابس العارية ومراسيم حفلات الزواج الماجنة .. الخ

ليتكم اتخذتم العادات الإيجابية قبل السلبية ..
عارٌ عليكم أن تُصبحوا كالقطيع تتبعونهم بما يفعلون بلا تبصر وبلا تفكر .

وأخيراً:
مقالي هذا ليس وسيلة للتغيير بل سعياً للتغيير....!
ولدغة حرفية لمن يشعر...!

#نزف القلم
#رهام المدخلي

بواسطة : رهام المدخلي - جيزان
 0  0  253

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار