• ×

قائمة

Rss قاريء

المرأة والبقعة الفاسدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أحمد الحربي. مؤسس مجموعة " قطرات حبر "
image

أئن غير قادر على الصداقة: فهي لا تزال كالقطط، أو الطيور، أو الأبقار على أفضل الأحوال"
والأن سنرى مكانة المرأة في ديننا الحنيف
مكانة المرأة في الإسلام
صان الإسلام المرأة وكرّمها وقدسها
وحفظها من نظرة المجتمعات الأخرى
وحماها من إستبدادية الرجل وجعل
لها حقوقاً وهي: الحق في المهر
والإرث ولها حرية التصرف في أموالها التي
تملكها ولكن فيما حلله الله وأيضاً لها
رأيها بمن يتقدم لخطبتها ولها الحق
بمخالعته إن اصبحت الظروف قاسية
في حياتها معه .

وقد ساواها الإسلام بينها وبين الرجل
في الكرامة وقد خلقها الله من جنس
الرجل إستدلالاً على قوله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }
وقد نفى الإسلام ما يؤمنون به المجتمعات
اليهودية والنصارية؛ أنها هي التي أخرجت
آدم من الجنة وأتى النفي في قوله تعالى :
{ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }
وقال النبي صلى الله علي وسلم : " استوصوا بالنساء خيراً "

إذن هذه المجتمعات التي يرونها الغالبية
من النساء والرجال أنها متطورة فكراً وأخلاقاً
بل تتطورت بعض الشيء ولم تتخلى عن نظرتها
السلبية نحو المرأة بل يرونها وسيلة لتحقيق
اهدافهم الدنيئة في جميع المجالات
وما زالت المرأة عندهم
مسلوبة الحق والحرية، دنسوا فكرها
وجعلوها تكون على يقين أن مكانها في
حانات الخمور، ولا ينظرون إلا لجسدها
متجاهلين جوهرها وأخلاقها .

وليس هناك أي مجتمع قدس المرأة
وحفظ حقوقها وصان شرفها أكثر
من المجتمع الإسلامي،
إذن يا أخواتي لا تنظرن
للمجتمعات من زاوية معينة
ولن تجدن مجتمع أنقى من مجتمعنا
وليس هناك أغلى من نعمة الدين
والأمان الذي نعيشه ولله الحمد والثناء
وهذه نعمة ليس لها عوض نسأل الله
أن يديمها،

وعلينا يا أخواني وأخواتي أن نقف
متكاتفين أمام من يحاول زعزعة المجتمع
من الحاسدين والحاقدين وضعفاء العقول
الذين يلهثون عطشاً خلف مصالحهم الشخصية
فلنحذّر ونوعي أخواتنا
ونبيّن لهن فضل مجتمعنا الإسلامي
على المرأة.

وعلى أخواتنا تجاهل كل شخص
يحاول تحريض المرأة على مجتمعها
فلم يفعل ذلك إلا ليحرر المرأة من
دينها الحنيف وفكرها الشريف،
وحينها يتسلل الفساد لمهجتها،
وأسأل الله أن يحمي أخواتنا
ومجتمعنا من المفسدين.


بواسطة : أحمد الحربي . مؤسس مجموعة " قطرات حبر ". نبراس
 0  0  197

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار