• ×

قائمة

Rss قاريء

في موعد جديد للأحلام ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رهام المدخلى .نبراس للموهوب وصحفي المستقبل

image
انقضى عام تحقق حلم وتلاشى آخر .. طاب جرح وانبجس آخر .. التقينا بصديق لم نراه من سنين وأخذنا نزهو فرحة ونرقص أمام الناظرين وبالمقابل فقدنا أشخاصاً لم يخطر بالبال أن يكونوا من الراحلين .. ولكن يد القدر اختارت من نحب وزفته إلى العالم الآخر ونحن أيضاً سنزف إليه وندخل في سلسلة الغائبين...!
أصابنا الوهن من سقم شخصٍ على القلب عزيز ولكن المولى كان به لطيف وشاء أن يكون في يوم بشرى من المرض نظيف...!
وعلى مضض طبعنا قبلة على جبين ميت واشتدت احتدام ذكرياته في دواخلنا وقررت المبيت...!
جازفنا لأجل حلمُ سيحتضن الواقع على مصراعيه عما قريب والله نعم المجيب وداء اليأس هو له أعظم طبيب...!
وفي الجانب الآخر كوةُ عميقة شيعنا فيها جثمان بعض الظنون وشيء من خزعبلات كانت تسكننا بكل جنون لأجل ثمة شخص قدره في نفوسنا لن يهون...!
استمتعنا بسمفونية الحياة وطالما هي سمفونية فهي لا تخلو من جانبين فرح وحزن وما بين الإثنين أحاسيس منهمرة كالمزن انتهكنا بها عزف الحياة واسترقنا لأجلها ثمة وقت واللبيب من لا يطيل عندها الوقف...!
أصابتنا الكلوم من أقرب الأقربين ولكن لا نزال لهم من الشاكرين بهذه المواقف يحصحص الحق ويستبين ونسقط ونحن واقفين نهتف لأثر الطعنة ها نحن صامدين وجرحكم جعلنا في الأعلين فلتمضوا في دروب الحاقدين...!
وها نحن على مشارف عام جديد لا نعلم هل سنثبت ونشق طريق أحلامنا أم سنظل تحت سطوة العادات والتقاليد مُكبلين...!
ممتنة لكل روح هتفت لي " أنتِ الإبنة البارة لحياتك وأحلامك " وكانت لي من الداعمين...!
ممتنة لك قلب كان لي حاسداً دفين إليه أقول ما يضر الجبل الشامخ إن حُفرت فيه الكهوف فهو يجهل معنى الخوف ما دام بالله عليك يستعين...!
ممتنة لكل صديقة أثبتت أنها أختي التي لم تلدها أمي فكانت لي ومعي في فرحي وهمي...!
ممتنة لكل تجربة جعلتني أقوى ولكل حلمٌ كان من كل الظروف المُعكرة أنقى...!
وكل رسائل الإمتنان لا تفي حق ذاتي التي كانت للحياة أملاً وبلسماً في رحلة كيان وطموح ستخترق الواقع الصلد بكل جموح...!
أتمنى لكم سنة جديدة مليئة بالحب والتسامح والأحلام المُحققة والإبتسامات اللطيفة والقلوب النظيفة.
وكل عام وأنتم بسلامة وأمان.


بواسطة : رهام المدخلى
 0  0  252

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار