• ×

قائمة

Rss قاريء

التفاؤل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أثير الحربى . جدة

التفاؤل ذلك المصباح السحري الذي يضيء ظلمات الأيام و يقودنا في دهاليز الحياة نحو أهدافنا السامية و لابد من التزود منه كلما قل أو أوشك على النفاد فهو الشمعة التي تضيء لنا الدروب فلنشعلها في قلوبنا و في قلوب منهم حولنا.

التفاؤل من حسن الظن بالله و حسن الظن بالله يرسم صفحة المستقبل المشرق ، و يقوي الصبر على المصاعب لأننا على يقين بأن الله معنا .


ما أجمل التفاؤل

يمحو اليأس من القلوب و يزيل التشاؤم
التفاؤل يكفينا أن التفاؤل وصية الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : " تفائلوا بالخير تجدوه "

وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل وحسن الظن بالله، بعيدة عن اليأس و التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدًا.

فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر -رضي الله عنه- وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبًا صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله و حسن الظن به : "لا تحزن إن الله معنا"،


ومن مواقف الرسول صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه وسلم مع التفاؤل عند حفر الخندق حول المدينة وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة والتبشير بفتحها

وهناك الكثير من المواقف التي تدل على تحلي الرسول صلى الله عليه وسلم بصفة التفاؤل بهذه الصفة الكريمة ولكني اكتفي بهذا القدر من المواقف حتى تبحث عن البقية بنفسك عزيزي القارئ.

بواسطة : أثير الحربى . جدة
 0  0  234

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار