• ×

قائمة

Rss قاريء

شرف مهنة المعلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المعلمة: نجوى محمد السراج

مهنة التعليم لا تساويها مهنة ووظيفة سامية تحدث عنها الأنبياء والرسل.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْر» ( حديث صحيح رقم : 1838 في صحيح الجامع )

كل هؤلاء يُصلّون على معلم الناس الخير. فهنيئا للمعلم ذلك الشرف العظيم، وبوركت الساعات التي يقضيها في عمله مخلصًا، وعظم له الأجر لكل ما يبذل من جهد وتفكير لتطوير عمله وبناء مهاراته وقدراته المهنية. إنه في عبادة عظيمة فطوبى له.

ومن نافلة القول أن النمو المهني وبناء المهارات والقدرات للمعلم أمر حتمي وواجب أساس يلازم العملية التربوية والتعليمية ويزيد من فرص نجاحها وإثمارها، ويستلزم هذا من المعلم التركيز على الثقافة الذاتية المستمرة وأن يجعل ذلك منهج حياة، يطور نفسه وينمى معارفه. فأكرم به من عالم عامل بعلمه.

ومن شرف المعلم ريادته في بناء الحضارات فالطالب المتعلم لبنة أساسية في تكوين المجتمع الراقي الذي غرست بذوره بأيدي هذا المعلم.
هي إذن مهنة المعلم تلك المهنة الجديرة بالتقدير التي لو عرف قدرها لتمنى كل إنسان أن يكون هو ذاك المربي.

بواسطة : admin
 0  0  679

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار