• ×

قائمة

Rss قاريء

الغدير الخالد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما رفع أذان الفجر من اليوم الثالث من ربيع الأول لعام ألف وأربع مئة وأربع وثلاثون ودعت أعز إنسان على قلبي ودعت معلمي وقدوتي ودعت إنسان لم يقصر معي أبدآ كان لي صديق وأب وأخ ومعين فهو مرشدني للصواب ودعت من أسمه يأتي بعد إسمي ودعت القلب النابض بالعلم والتعليم ودعت أبي الغالي رحمه الله ذلك الأب الذي كان نبراس للثقافة والأدب ذلك الأب الذي كان يعشق وظيفته التعليمية وكان يديرها بتميز وقدم كل مابوسعة لخدمة الكيان التعليمي ذلك الأب الذي حب العمل التطوعي ليكون رائد كشفي فكانت تسكنني الفرحه عندما أسمع ( حاتم ) بصوته الحنون وبنبرته الدافئه فكلما أكتب أسمي وبعده إسمه أشعر بعزه وفخر وإن قال لي يا ( أبني ) أبحر في بحور الحنان الأبوي الذي يمتلكه فنجاحاتي التي في حياتي يرجع فضلها لله ثم له وكل تميز أسلكه و تفوق سجلته و مهارة كسبتها أنسبها له ففي كل الثواني أتذكره وفي كل الزوايا ألمح نظراته لي و في وقت السكون أسمع نبرات صوته وأتذكر كيف كنا نناقش المواضيع سوياً وينيرني بخبراته الحياتية وأتذكر عندما أعطيته مسودة أول مقالة كتبتها وخطها قلمي قبل حوالي 16 سنة وكان الفرح ينير ملامحه فساندني وساعدني وقدم لي المشوره التى تميزت بها في عالم الصحافة ولله الحمد فإنه رحل إلى جوار ربه ولكن لم يرحل فإنه معي وساكن في داخلي إلى أخر أيام حياتي فلن يغيب عن بالي وتفكيري ونجاحاتي فلن أنساك أبدآ يا والدي العزيز

* اللهم أغفر له وارحمه وتجاوز عن سيئاته اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم أجمعنا به في جناتك جنات النعيم وأرحم جميع أمواتنا وأموات المسلمين يارحيم الراحمين إنك سميع مجيب الدعاء ..

 0  0  284

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار