• ×

قائمة

Rss قاريء

معركة بلا سلاح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

عندما تتجول يمنة ويسرة أوتسافر إلى أي دولة أو منطقة أو مدينة في بلدان العالم الإسلامي ترى مبادئ محيت وعادات إسلامية أو حتى عربية تغيرت وكأننا لسنا مأمورين بالثبات عليها سيما المبادئ الشرعية ، يقول العزيز في كتابه { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْت } وهي رسالة توصي بالاستقامة والثبات على أمره عز وجل ، والرسول الكريم بُعث لإتمام المبادئ القيمة " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ".
وكأننا نلاحظ من القرآن والسنة أن هناك صراعا بيّناً بين المبادئ المستقيمة وما ينافيها، فالمبادئ الإسلامية والثبات عليها أمر يحتاج إليه كل أحد ، لما لها من أثر نافع يعود علينا في حياتنا كمجتمع وشعب مسلم ، والمبدأ سمة جلية لرقينا أو تخلفنا ، فكلما عظمت تلك المبادئ ( الإسلامية ) كانت دليلاً على تقدمنا وتحضرنا ، أي أن المبادئ التي تنظم حياتنا وتصون كرامتنا وتحقق بغيتنا وتجلب لنا عزة الإسلام هي المبادئ التي يستوجب علينا التمسك بها.
وما يؤكد قوة الصراع وخاصة في عصرنا هذا الغزو الغربي المعوج الذي يكاد يهيمن على شبابنا ، غزو يفتت الأمة ويضعف من انطلاقها ، ويقيد حركاتها ، ويبعدها عن تلك الحضارة التي لطالما كنا نتغنى بها ، غزو بالسلاح الحقيقي وبالسلاح الخفي ( الإعلام ) ، يؤكد أن هذا الغزو في غاية الخطر، وما أظن أنكم في حاجة لذكر بعض من المبادئ التي تنازلنا وأصبحنا في غنى عنها إبان هذا التأثير العقيم .
وإنه من المؤسف أن يعيش المسلم عزيزاً شريفاً بمبادئه وقيمه التي بها خَلَقَ له مجداً عظيماً ، فيتحول بعد ذلك وينزِع ُعنه العزة والشرف وينكص على عقبه ويتزعزع ذلك الأساس من نفسه فيكون منقاداً تبعاً لغـرب لا يريدون منه إلا التخلف والثبوط .
لذلك فإن الثبات على مبادئنا أولى وأهم واجباتنا ، هو الذي يرفع من شأننا قطعاً ، ويعزز من قيمتنا ويسطر مجدنا ، فلا نجعل مبادئ الإسلام مجرد شعار فحسب ، بل نأخذ بها ونعمل على ضوئها ونلتزم بها قولاً وعملاً.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله "

للتواصل مع الكاتب /
E-mail: abo.saud12@hotmail.com
Twitter: @abojood0300

بواسطة : admin
 0  0  871

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار