• ×

قائمة

Rss قاريء

التوجيه الرباني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بينما أنا في مكتبي جائتني ورقة من مديري وعليها توجيه لابد من تنفيذه,,,,,,, وعلى الفور قمت ونفذت ما طلب مني بدون تعلل ولا لماذا،،،،، وهذا الشي أصبح روتين في حياتي العمليه,,,,,,, و اذا ذهبت الى بيتي أقوم انا بتوجيه زوجتي وابنائي في أمور حياتنا الأسرية وما عليهم سوى السمع والطاعة.

وهذه هي الحياة دائرة ندور حولها جميعا فالصغير ينفذ أوامر الكبير والضعيف يلبي أوامر القوي
فالانسان يريد في حياته الانتصار وليس الانكسار,,,,,,,,,, فمنذ ان خلق الله آدم عليه السلام وحتى يومنا هذا كلاً ينفذ توجيه من هو اعلى منه,,,,,,, وهذه سنة الحياة في أرضه...........ولكن لماذا نحن لم ننفذ توجيه من خلقنا
هنا نجد العتب ,,,,,,,,,,وترى في حالنا العجب,,,,,,,,,,نتبع المخلوق وننسى الخالق,,,,,,,,ننظر للسماء وترى صفاء سحابها عندها تعرف معنى عظمة الجبار,,,,,,,,,,,, وانت في ارضه ترى المعجزات التي لا توصف فما بين سهولها وجبالها...........تتعجب كيف صنعت واذا نظرت الى بحارها ومحيطاتها تتوقف من عظمة لجتها واسرارها
انها من صنع الجبار.

في كل بقعة من هذه الدنيا توجد تضاريس تختلف عن غيرها
انها من عظمة الجبار .........

عند تعاقب الليل والنهار في الفصول الاربعة تنبهر وتتامل .......اذا طرق الشتاء بابه لبسنا الثقيل ورمينا الخفيف تجمدت البحار والمحيطات برداً قارساً على الانسان والمكان ,,,,,,,,,,, واذا اتي الربيع فتحت الازهار وانكسرت قيودها واعلن فصلها اجمل معزوفة..............واذا اتي الخريف من بعيد اعلن الانفجار في الثمار وتتساقط اوراقها من اعالي الاشجار,,,,,,,,,,,اما صيفها فلا تجد الا لهيب شمسها وقلة امطارها وحرارة جوها وسمومها.

قل هذا من صنع الجبار ,,,,,,,,

لو حدثت نفسك من تكون من بين المجرات والنجوم ,,,,,,,,اين موقعك لعرفت حجمك ,,,,,, ولكن غرور وغطرسة بعض البشر اصبح قلبهم كالحجر ’’’’’ اصبحنا نبطش ونظلم غيرنا..

لا نفكر في الخالق بل همنا كيف يرضي عنا المخلوق لو كان في معصية الخالق.
نسعى وراء احلامنا وامانينا في حياتنا وننسي واجبات ربنا وحقوقه علينا.

نصلي كل يوم خمس مرات .........ندعوا الله ان ينصرنا على اعدءانا..........ونحن في الحقيقة نقدس عاداتهم ولا نطبق تعاليم ديننا............نصلي في المساجد ونخرج في الليل نزور المعابد ............. نبكي في المحراب ونقطع صلة الارحام ,,,,,,,,,,
اذن كيف تريد من ربك العزة وانت لم تطبق تعاليم دينه.


ان طاعة ربنا فرحاً وفرجاً
ومعصيته حزناً والماً

بواسطة : الكاتب بندر الشهري
 0  0  36

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار