• ×

قائمة

Rss قاريء

الدور الإرشادي في حل المشكلات التربوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يُعد الطالب/ة محور العملية التعليمية له تُنشأ المدارس وتُعد الخطط ويُدرَّب المعلم وتُنفذ البرامج التربوية وتتوفر الإمكانيات لتتيح له بيئة تربوية آمنة تُمكنه من المضي قُدماً في طريق العلم وتحقيق النجاح .

وتتفاوت المستويات التعليمية بين الطلاب وقدراتهم التحصيلية فالطالب المتميز مطلب لكل معلم وهو مُعين لزملائه .. وهناك الطالب الذي يواجه صعوبة في تحقيق مهارات الحد الأدنى لمستواه الدراسي ، فنراه يتعثر بين زملائه ويُخفق مما يؤثر على حالته النفسية ، فقد ينطوي وينعزل ويلزم الصمت أو قد يتجه للعدوانية مع أقرانه ، وهناك الطالب الذي يعاني من مشكلات أسرية - إجتماعية - سلوكية - نفسية - اقتصادية - .. وذلك يتطلب تقديم المساعدة الإرشادية له لتحقيق التوافق النفسي والإحتماعي .

وهنا يأتي دور المدرسة في التعامل مع مثل هذه المشكلات من حيث إكتشاف الأسباب فتُبذل الجهود من مرشدة الطالبات بالمدرسة وتُشخص الحالة وتحدد الأسباب ثم توضع الخطط العلاجية لحل المشكلة بتعاون الأسرة ومشاركتها في تفعيل خطة العلاج .

وبدعم من مشرفة التوجيه والإرشاد تكون المتابعة المباشرة والمستمرة لجهود مرشدة الطالبات في إكتشاف الحالات وتشخيصها ودراستها والإشراف على مراحلها وخطواتها .

أيضاً يظهر دور مشرفة التوجيه والارشاد من حيث إثراء مرشدة الطالبات بالحلول المناسبة والمقترحات والأفكار الهادفة في تناول المشكلات وإفادتها بخبراتها المهنية بما يُحقق تميزها في مجال عملها .

ومن المهم أن تكون مرشدة الطالبات ملمة بدورها ومهامها ومسؤولياتها المهنية ، وأن تكون قارئة مطلعة على الأساليب التربوية الحديثة ومستجدات العمل الإرشادي ، تسعى إلى التطوير المهني وتهدف إلى تبادل الخبرات مع المرشدات من خلال وسائل التواصل الإجتماعي ومن خلال حضور الإجتماعات واللقاءات المهنية .

وتعتبر المشرفة التربوية للتوجيه والإرشاد بمثابة "بيت خبرة" لمرشداتها لتعطي خلاصة فكرها وخبرتها وتجارب الميدان التربوي وتزود بها مرشداتها من الخطط والتوجيهات والتوصيات والتعاميم الخاصة بالعمل .

وحيث التكاملية في العمل الإشرافي والإرشادي فإن دور " وحدة الخدمات الارشادية " بإدارة التوجيه والارشاد يظهر في استكمال ماتم بذله من جهود تربوية داخل المدرسة ومن خلال جهود مشرفة التوجيه والإرشاد وذلك في حالة "استنفاد كافة الجهود" حيث يتم تناول الحالات بصورة متخصصة من قِبل الأخصائيات النفسيات بالوحدة الارشادية فيتم دراسة الحالات واجراء المقابلات الإرشادية والجلسات العلاجية ووضع الخطط المناسبة لحل المشكلات ،

ولا تكتمل جهود الوحدة الإرشادية وتتحسن الحالة إلا بتظافر الجهود وإستمرار المتابعة من مشرفة التوجيه والارشاد للحالات التي تتابعها مرشدة الطالبات بعد وضع "التوصيات" اللازمة للحالة .
ويبقى التكامل هو سر تحقيق النجاح ويظل الطالب "محور العملية التربوية " له يعمل الميدان التربوي وله تُشحذ الهمم.

عام دراسي موفق نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح
.

*

بواسطة : سمر ركن - جدة
 0  0  9603

التعليقات ( 0 )

أعلن معنا

آخر الأخبار