• ×

قائمة

Rss قاريء

غُمرة شعور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

التغيير في العادة يكون ناتج عن غُمرة شعور بأن نكون أفضل من ذي قبل.

فكم من الصراعات اليومية نواجه مع ذواتنا ويسمو دفاعُنا عن ذواتنا عندما نكتشف اننا في دائرة الخطأ فنبادر بالتغيير تحقيقا لمبدأ رباني ورد في قوله تعالى(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

والكثير منا يعلم أن هناك مايسمى بالعقل الباطن ينتج عن فكرة ثم يتحول لمعتقد ومن ثم لسلوك ؛ ولذلك يجب علينا أن نختار بيئتنا، ولن ننجح ولن ننحقق شيء ونحن لازلنا نكمن في قصص الماضي دائماً ، والناجحون متجددون مبتكرون ؛ وعلينا أن لا ننتظر الفرص بل علينا أن نصنعها ، وعلينا تغيير ذواتنا في حال الشعور بالقصور والأنا حيث لم نخلق ملائكة والقصور حاصل لا محاله ، والفضلاء من يتحلون بالفضيله ويعملون على التغيير الإيجابي على الدوام .

وتعقيباً على ما ذكرت في أسطري أعلاه إليكم هذه القصة التي حدثت معي شخصياً في يوم من الأيام حيث حدثتني عضوة في إحدى القروبات قائلة : انا اقرأ كثير، وحاصلة علئ شهادات عدة و دورات عدة واعمل كل شي ممكن يسمو بي ويغيرني للأفضل؛ ولكن يا أخت نادية أنا لم استفد من هذا كله شيئ، وأجهل السبب دائماً ..

وكان ردي لها انتي رائعة وماينقصك هو أن تبرمجي عقلك الباطن بأنه يحتاج إلى كثير من العلوم لأنك ربما اكتفيتي بشي؛ أو دخولك لهذه الدورات ناتج عن رغبة بهدف تجميع الشهادات متناسيه للهدف الأساسي وهو العلم (المادة المرجوة)و للأسف عقلك أخذ الفكره من ثم جعلها معتقد من ثم أصبحت سلوك..

وطلبت منها أن توجه لعقلها الباطن رسائل إيجابية محفزة والحمد لله استفادت من تلك الاستشارة.

ورسالتي والفكرة التي أُريد إيصالها للجميع أن نعيد النظر في كل مايحبطنا ونعزز مواطن القوة في ذواتنا و نعالج مواطن الضعف و نضع النقاط علئ الحروف و نترك التخاذل و التكاسل وننهج سُبل التغيير الإيجابي.

بواسطة : نادية الحمدي-جازان.
 0  0  7500

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار