• ×

قائمة

Rss قاريء

الدنيا دواره..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وائل بخش - مكة المكرمة


image

سافر الحرف من بين يداي ليرسو على ميناء هذه الدنيا التي جعلت مني أقف وأتفكر في ما صنعه أولئك العظماء
وفي مافعلناه نحن في هذا الزمن .. الفرق بين الأجداد والآباء والأبناء شاسع جداً .. أمسكت يد جدي مرةً لأسأله عن معاناة مجتمعنا في هذا الوقت .. ولكن الإجابة كانت ( أنتم جيل لا يفقه )
هنا علمت أن ما ننجزه هو " القيل والقال " وننعى بالترف المزيف الذي يكسونا من كل جانب .. مجتمع يعشق السراب وفكره دائماً " فلاناً قد فعل وفعل وأنا لم أفعل شىء " لماذا ؟
لأننا نمرح وتسري بنا أوتار قيثارتنا ولا نفكر في التقدم ..
للأسف هذا حال المجتمع في هذا الزمان .. في وقت مضى كان العقلاء يفكرون في مصير المستقبل الذي لا يعلمون عنه شىء
وهانحن الآن نرى البعض يقطع في لحم بعضهم .. وهذه أصبحت وظيفة الأغلب في مجتمعاتنا..
مجتمع يسرق السعاده ويهدي الجشع والفكر الضال .. لا أعلم إلى أي مدى سوف نصل في هذه الدنيا الدواره
وليس لدي حاجز يوقفني عن مد بصري للأمام .. ففي بلاد الإسلام أشياء كثيرة تثير الناظرين ..وهناك من يشعل الفتيل لقتل هذه الأشياء الجميلة ..
فعذراً يامن تريد الدمار لنا قد قال لي أحد الكبار : أن الوطن هو الأم وهو الحياة ولهذا لن تشتت فكري بقولك أن بلاد الغرب جميلة بل أنظر إلى النافذة الأخرى وقل لي من جعلك ترى بلاد الغرب أليس من جعلك ترى جنة الدنيا بقادر على أن يخسف بك الأرض ( بلا .. ! ) قادر على كل شىء .
ولكنك ياهذا أردت أن تثير قلوبنا ولكنك لن تستطيع أن تفعل ماتريد ببساطه لأننا نؤمن بأن هذا الجمال سوف ينتهي ولكن ماعند ربنا سوف يبقى فكل عود له أوتار نسمع في كل وتر نغم يختلف عن الناي ولكن قيثارتي ملئت بأنات الجوى في مجتمع بات ليله على لحن الغدى سال دمع اليتيم في الهوى وبات الغني يسرح في الدجى ..
ليت الزمان يعود إلى مامضى كان الكبير يهدي للتقى .. راحت الأبدان تمضي للعُرى وأصبح الفقير يحلم في الهنا والغني لا ينام ليلةً في الثرى

هكذا هي الدنيا تدور بنا ونرسوًفي مواني العناء ترمم الفؤاد وأرتشى فلا تنسى ياأيها المرتداء أن الدنيا سوف تنفنى
ويبقى لنا ماعند رب العُلى ....




وائل بخش

بواسطة : وائل بخش - مكة المكرمة
 0  0  2229

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار