• ×

قائمة

Rss قاريء

طيب ليه !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محمد عبدالرحمن الغامدي - جده

ظاهرة الافطار الجماعي في المساجد والساحات من الظواهر الجميلة التي تدل على ترابط المجتمع الاسلامي واستشعارا للفقراء والمساكين وابن السبيل .
ولكن .....
دعوة الايتام والجمعيات التى تعنى بالطفولة وذوي الاعاقة جميلة في ظاهرها ووجودها وتفاعل المجتمع معها والمشهورين اعلاميا من الفنانين والرياضيين يستحق الشكر.
حضرت اكثر من دعوة إفطار وللاسف نعم للاسف الافطار لهم ولكن يصدمك الواقع فتجد طاولات vip خاصة بالنجوم والمشهورين طاولاتهم مختلفه ... كراسيهم مختلفه..... وأكلهم مختلف ..... والضيوف اللي هم الاصل في الدعوه على هامش الدعوه يدبرون حالهم ....
طيب يا أخوان اللي مسوين هالحفل ترى الاطفال اللي الدولة مسؤوله عنهم او الجمعيات او ذوي الاعاقة ترى ماهم جيعانيين ويأكلون سواء في بيوتهم او الدور المسؤولة عنهم والله يأكلون احسن من الاكل المقدم لهم وطاولاتهم احسن وكراسيهم احسن ومخدومين اكثر من خدمات vip.
هم يحتاجون تجلسون معهم على طاولة وحده ... تتحاورا معهم .... تتفاعلوا معهم .... مايبون اكل وفي كثير منهم يحتاجون نوع معين من الاكل ..
جميل مايحصل بس .... مازالت الحواجز بينهم وبين المجتمع كبيرة ولاتتعدى الفلاشات ..
سؤالي اللي اوجه لمثل الاشخاص المنظمين للفعاليات او الشركات الراعية دائما اجد رعاة في بعض الفعاليات اكثر من اثني عشر تقل وتزيد من فعالية لأخرى ...
لو قلنا ان كل شركة نفرض انه يعني مثلا دفعت عشرة الاف ريال عن كل رعاية وواحد مدردح يجمع اكيد بيقول مائة وعشرين الف .... طيب

افرض مثلا مثلا انه حضر مائة وخمسون شخص وواحد تاني مدردح مائة وخمسون شخص تكلفة الفرد مثلا مثلا مائة وخمسون ريال يعني كاااااام
١٥٠في ١٥٠ = ٢٢٥٠٠ ريال
طيب وهدايا كمان نفسهم احسبوا انتم .... طيب

مااشكك في النوايا والله .....
الناس تسأل لان والله فيه ناس انا مبسوط منهم فعاليات في الاسواق والشركات الراعية هي تجيب هداياها ومشاركاتها بشكل عيني يعني دراهم مافيه.

اما اللي لهم شركات رعاية وهدايا مش حالك ...هنا نوقف الموضوع بزنس يعني والا حج وبيع مسابح .....

طيب النجوم والمشهورين ووووووو....... طيب جاي حبيبنا بايدك فاضيه وطالع بإيدك مليانه .
وفي الاخير يتصور معهم وسناب ويقول اليوم كنت في حملة افطار للايتام ...
طيب ليه تاكل احسن من اكلهم وتاخذ هديا احسن منهم .
روح ياشيخ منك لله ....
إن الله يعلم مافي القلوب وماتخفيه الصدور
اتقوا الله في مثل هؤلاء.
عذرا احبتي هم ليسوا سلعة للدعاية والاعلانات .... انتبهوا ترى حوبتهم قويه .
فشتان مابين مكاسب الدنيا ومكاسب الاخره. لكم الله ....( طيب ليه )


(محمد عبدالرحمن الغامدي
١٤ رمضان ١٤٣٧هـ)

بواسطة : محمد عبدالرحمن الغامدي - جده
 0  0  1599

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار