• ×

قائمة

Rss قاريء

البديل المتوازن لرسملة الطوافة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بقلم | أحمد حلبي

ثارت ثائرة البعض من الأخوة المطوفين نتيجة رسالة sms وجهتها مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا لمطوفيها تحذرهم من عقد أي لقاء أو اجتماع أو ندوة تناقش قضايا المطوفين والطوافة دون الحصول على موافقة خطية من وزارة الحج، وهي رسالة تحذيرية وقانونية كان ينبغي على مؤسسات الطوافة تعميمها على منسوبيها من مطوفين ومطوفات ليتعرفوا على الإجراءات المتبعة عند اعتزامهم عقد أي لقاء أو ندوة أو اجتماع لمناقشة قضايا الطوافة والمطوفين، غير أن هذه الرسالة التي جاءت قبل يوم من عقد لقاء كان بعض المطوفين يعتزمون إقامته لم ترق للبعض فاعتبروها تجاوزًا من المؤسسة وتدخلا في شؤونهم الخاصة، مبررين ذلك بانسياق المؤسسة خلف الوزارة ومسؤوليها ! وبعيدا عن الرسالة وما حملته من تحذيرات اقتنع بها البعض أو لم يقتنع نتوقف أمام أسباب بروزها التي تعود إلى ما قام به الأخ الكريم الدكتور فائز جمال بتشكيل لجنة أطلق عليها “لجنة البديل المتوازن لمشروع الرسملة”، دون أن يستند لمظلة حكومية أو أهلية يؤسس على ضوئها اللجنة، وكان الهدف من تأسيسه أو تشكيله لهذه اللجنة العمل على إعداد دراسة تناقض كليا الدراسة التي أعدها مكتب الدكتور محمد فدا الدين بهجت بتكليف من وزارة الحج، وتعارض الدراسة التي كلف بإعدادها من قبل معالي وزير الحج الدكتور/ بندر الحجار، الدكتور طارق كوشك أستاذ المحاسبة بجامعة الملك عبدالعزيز وعضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا . ولأن ما قامت به اللجنة يمثل اجتهادات شخصية وليس عملًا رسميًّا مكلفة به فلا يمكننا محاسبتها على أخطائها فما قدمته يمثل اجتهاداتها، فضلا عن عدم امتلاكها للصلاحيات ومن هنا كان تركيزها حول قضايا مالية بحتة إذ اعتبرت أن ورثة المطوفة إن لم يكونوا أبناء مطوفين فلا يحق لهم الإرث في مال والدتهم، واعتبرت أن دخول أبناء المطوفات يمثل خطأ لا يغتفر . فإن كانت للمطوفات أموال محجوزة ببنود الاحتياط والاستثمار ولا تحصل عليها في حياتها، فكيف لا يحصل عليها أبناؤها بعد وفاتها، أليس في هذا أكل لأموال الناس بالباطل ! ولا أريد أن أدخل في تفاصيل الدراسة لكنني أقول إن عدم قناعة المطوفين بها ثبت في عدم حضورهم للقاء الذي عقد في ملتقى الأحبة مساء السبت الماضي فلم يتجاوز عدد الحضور الخمسة عشر بما فيهم بعض أعضاء اللجنة !. وكنت أمل من الدكتور فائز ومن معه من أعضاء اللجنة خاصة من يشغلون عضوية مجلس إدارة بأي من مؤسسات الطوافة أن يضعوا يدهم بيد الدكتور طارق كوشك ويسعوا لإخراج دراسة متكاملة خاصة وأنه أستاذ جامعي ومكلف من قبل معالي الوزير، لا أن يسعوا لتشكيل لجنة من تلقاء أنفسهم وينصبوا أوصياء على المطوفين والمطوفات .

بواسطة : أحمد صالح حلبي - مكة المكرمة
 1  0  1588

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    9 أبريل 2016 01:28 مساءً صالح جميل تونسي :
    هناك مثل مصري يقول اللي ما يعرفش يقول عدس*
    والكاتب للأسف مايعرفش وما يفهمش

آخر الأخبار