• ×

قائمة

Rss قاريء

الحب الطليق هو الأطول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هدى سحاقى . جيزان
image

اتعجب الى أولئك الذين يقتحمون اسوار اللامعقول من أجل منح ذلك المحب راحه واعجاباً به وتمسكاً.. كأن الطرف الاخر او ذلك المحب لايحبه فقط مضطر لأن يخوض معه الحياه.. حتى انا تعجبت من نفسي ايضاً ، الخطأ ليس في التعجب ولا في الطرف الأخر ايضاً، الخطأ كله ماكثاً بذلك الذي يقبل ارخص الحلول ويرضى بالقليل السخيف، في كل مره نرخص بها انفسنا ونرتفع بأعينهم هي الطامه الكبرى، فهل نحن نضمن الاستمراريه؟!وحين لانضمن الاستمراريه هل سنظل كباراً بأعين انفسنا حين هم يسقطونا في اعماق قاعٍ لايليق الا بسفهاء القوم!؟
ذلك الذي يحبك لن يجرؤ على رغمك بفعل كل هذه الاشياء ولو رضيت بها أنت!
حسناً لمره هل فعل الطرف الاخر ماانت تفعله لأجله!دائماً احدهم يعطي اكثر من الاخر وليست هنا المشكله ايضاً، المشكله في أن يرضى هو لك بالقليل زاعماً الحب البريء منه..
الذي يحبك حقاً يراك كبيراً ويجعلك كبيراً بينك وبين نفسك، فلاتضطر لأن تختلق له التبريرات من اجل حماقه اثارت غيرته مثلاً او حتى تقصيراً كان منك لضغطٍ ما احتل قلبك! يجعل استمراريتك معه طليقه جداً ماالمانع لو طغى النوم على عينيك ذات مره دون ان تخبره فقط لأنك حقاً كنت مرهق، وماذا لو انتظرت ان يضج هاتفك بااتصاله فقط لتشعر بااهتمامه لأمرك لماذا دائماً واحداً هو الذي يهتم ويتعب، ماذا لو اضطررت لأن تخرج مع اصدقائك يوماً دون ان تحيطه علماً فقط لأنك افتقدتهم، فيحب سعادتك ويتجاهل الكم الهائل من الضيق الذي خالط صدره لوهله،
وماذا سيحدث لو أنك اعتذرت عن ان تكون معه طوال اليوم لأنك مضطر لااستقبال ضيفاً او حتى مضطر لزيارة جار او انك مشتاقاً لأن تتهامس مع افراد عائلتك..


غيمه

( الحب الحقيقي لايقيدنا يجعلنا نتصرف بلباقه دوماً والا لما افترقا من حماقات المبالغه اثنين)
( كلما كنت بسيطاً في الحب ودون قيد وبطبيعتك كان عمر الحب اطول)

بواسطة : جيزان . هدى سحاقى
 1  0  566

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    15 يوليو 2015 05:45 مساءً رقية ساحلي :
    قلمك الجميل يلامس الطرفين بنوعيهما المُعطي واللا معطي ، ليخبر الأول أن عليه أن ينظر بعين الرحمة وأن يرأف بحال نفسه قليلاً ويحبها من أجلها فقط *لكيلا يأسو على نفسه بعد ذلك ، ويخبر الآخر أن العطاء واجب على من يخوض الحب ، العطاء في الحب يحتاج لبعض التقدير وليستمر يحتاج أن يعطي الطرفين حباً ووقتاً وجهداً شريطة ألا يبخسا حقهما ، أحببت في مقالك أنك حركتي شيئاً ما بداخلي ، أثرتي حرفاً نائماً ، كوني دائماً بهذا الجمال والحب .. الحب الطليق
    • #1 - 1
      19 يوليو 2015 04:23 صباحًا Huda :
      فخوره جداً لأن قلمي يلامسك عزيزتي.. فخوره ايضاً بأن هنالك أعين ترى ماتراه مشاعري وقلوباً تلامسها كلماتي كأنت..

      دمتي..

آخر الأخبار