• ×

قائمة

Rss قاريء

شد وجذب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قد لا ندرك ..بعمق.. مفاتيح شخصية وأخرى ، لعمل الموازنة الصادقة وتقديم التنازلات ؛ ليحدث التقارب الفكري والروحي في جسد واحد لأفراد مختلفين ! مما يُكون أحزاب صغيرة في مكان وزمان من حق الولد والوطن .

هذه الأحزاب تتوافق وتتناغم في التلون والتصنع والسير وفق ما يحقق المصالح الذاتية .

أصبحنا نزن الأمور ونحكم على الأشخاص بميزان ..فقاعي..متأرجح بين الخطأ والصواب في زوايا ضيقة من وجهة نظر متطرفة .

فالفوارق السلوكية الصغيرة باتت سلوك عادي لا يشكل اختلافاً ولا نعرف له حلول بديلة .

فلا مانع لديهم من تزييف المشاعر وارتداء الأقنعة المزركشة وفق بوتقة محيط المعجبين والمصفقين والضاربين للدفوف .

وبنفس الطريقة حيث تنسجم ردود الأفعال برعوا في ممارسة لعبة ( شد الحبل ) بمهارة ودهاء ومكايد ذي الوجهين .

لا.. لا.. لا تفغروا أفواهكم فلا مدعاة للاستغراب فهنا لهم متنفس حسب حالتهم النفسية ومزاجهم المتقلب .

وتحليل البشر دون ضبط لمشاعر الصدق والإنصاف ولكن تمشياً مع الأهداف الشخصية فلا شيم ولا قيم ولا عقلانية .

الفناء لا يتسع إلا لعواطفهم المغشوشة ... تكتلوا في جذب الحبل نحوهم وقد تعمدوا الظهور بصور براقة لاشك بأنها الوهم في تناقض عجيب بين الواقع والحقيقة وخير سلاحهم الهجوم .

فاندثرت الأماني وغرقت قواربنا الصغيرة وتبعثرت بين أبجدية صروح العلم وعلوم الجهل ومزامير شياطين الإنس .

فمتى ستتوقف لعبة .. الشد والجذب .. لننهض من سبات عميق ونصافح ركب التطور ونحلق مع حمائم السلام ..متى.. متى..؟!


بواسطة : كاتبة
 0  0  348

التعليقات ( 0 )

آخر الأخبار